السيد يوسف المدني التبريزي

60

درر الفوائد في شرح الفرائد

منطبقا على قاعدة الشّك السّارى . ( قوله لكن سند الرواية ضعيف الخ ) ضعّفها العلّامة بالقاسم بن يحيى مع انّ المستفاد من جملة من أهل الرّجال مدحه بل صرّح بعضهم بتوثيقه ولكن حكى عن صاحب الرّجال الكبير وصاحب نقد الرجال انّ العلامة ( ره ) استند في تضعيفها إلى تضعيف ابن الغضائري والمشهور بين علماء الرّجال انّ قدحه لا ينافي المدح . ( قوله فتأمل ) يمكن ان يكون وجه التّأمل انّ الراوي يكون حينئذ مجهول الحال فلا تكون الرّواية حجّة ويمكن ان يكون إشارة إلى عدم قدح العلّامة ( ره ) من جهة اشتهار الرّواية فتوى ورواية كما ادّعاه بعض الأفاضل بل عن الفاضل النراقي في المناهج انّه نقل عن المجلسي في البحار بعد ذكر الخبر كلاما يدلّ على صحة التّعويل بذلك الخبر والاعتماد عليه وهو ما لفظه أصل الخبر في غاية الوثاقة والاعتبار على طريقة القدماء واعتمد عليه الكليني ( ره ) انتهى فيخرج بذلك عن حدّ الضّعاف ولا يلتفت إلى التّضعيف المذكور . [ ذهب جماعة إلى انّ كل خبر رواه أحد من المشايخ الثلاثة في أحد الكتب الأربعة ولم يكن له معارض فهو محكوم بالاعتبار ] ( قوله ومنها مكاتبة علي بن محمد القاساني ) هي سندا مطعونة بانّ علىّ بن محمد القاساني ممّن لم يوثّقه أحد من الرّجال وان لم يضعّفه أحد أيضا ولكن ذهب جماعة إلى انّ كلّ خبر رواه أحد من المشايخ الثلاثة في أحد الكتب الأربعة ولم يكن له معارض فهو محكوم بالاعتبار مضافا إلى انجبار المكاتبة بعمل الأصحاب ( قوله ) كتبت اليه يعنى الإمام الجواد عليه السّلام أو الامام الهادي عليه السّلام على الخلاف بين علماء الرّجال . ( قوله عن اليوم الذي يشك فيه من رمضان ) الظّاهر انّ المراد بيوم الشّك هو اليوم الذي يشكّ فيه انه من شعبان أو من رمضان وقد عقد في الوسائل بابا لاستحباب صوم يوم الشكّ بنيّة الندب على أنه من شعبان إذا كانت علّة أو شبهها ولو بان من شهر رمضان أجزأه وذكر اخبارا كثيرة متعلّقة بيوم الشكّ بحيث يقطع كون